-->
السيناريوهات المحتملة لـ«إخوان تركيا» بعد محاولات التقارب من أنقرة للقاهرة

السيناريوهات المحتملة لـ«إخوان تركيا» بعد محاولات التقارب من أنقرة للقاهرة

 

السيناريوهات المحتملة لـ«إخوان تركيا» بعد محاولات التقارب من أنقرة للقاهرة

السيناريوهات المحتملة لـ«إخوان تركيا» بعد محاولات التقارب من أنقرة للقاهرة


بعد التعليمات التركية لقنوات الإخوان المسلمين التي تبث من إسطنبول، بوقف هجومها على مصر وتخفيف حدة الخطاب الإعلامي ومنع التحريض، أعلن إعلاميو هذه القنوات استعدادهم لمغادرة تركيا. ليس تهديدًا بحسب هؤلاء الإعلاميين، ولكن محاولة للتخفيف من الضغوط على تركيا.

وبحسب تقرير لموقع «العربية»، لا يزال إعلاميو الجماعة يكثفون خطاباتهم عبر منصاتهم الإعلامية بين الشكر والتلويح بالمغادرة. وبحسب ما يشيرون إليه فإنه لم تتمكن تركيا بعد 7 سنوات من إيوائهم واحتضان قنواتهم، من الاستمرار في تلك الخطى، فهناك بلدان أخرى قادرة على ذلك، 

وقال الإعلامي الإخواني معتز مطر في فيديو قصير بثه عبر «يوتيوب»: «بمجرد شعورنا بأننا أصبحنا عبئًا على تركيا في هذا التوقيت، فلا بد لنا من الرحيل».

من وجهة نظر هؤلاء الإعلاميين المنتمين لقنوات تخدم أجندة الإخوان، فإن رسائلهم أو أهدافهم لا تقتصر على البث من داخل الأراضي التركية، ما يعني أن قنوات الإخوان لن تصمت وستستمر في البحث عن منصات أو نقاط انطلاق جديدة.

جماعة الإخوان وعبر أذرعها الإعلامية في تركيا وبعدما تواجهه من ضغوط لوقف ممارساتها، تواصل عقد اجتماعات مكثفة لبحث الخطوات القادمة لمواجهة تلك التطورات.

من جانبه قال الإعلامي الإخواني، محمد ناصر في مقطع فيديو قصير نقله تقرير موقع «العربية»: «الآن نحن نهادن ونقوم بـ«مناورة» حتى نجد حلًا».

وعن حيثيات تحركات خلية الأزمة الإخوانية المقيقة في تركيا، كشفت مصادر أن «الإخوان» اتفقوا على عدة سيناريهات.. يقضي السيناريو الأول بالانتظار لحين اتضاح الموقف النهائي، والخطوات التي ستتخذها تركيا، مع الالتزام بتنفيذ التهدئة والمهادنة في فضائيات الجماعة ومنع إحراج أنقرة ووقف أي انتقادات لمصر.

فيما يقضي السيناريو الثاني -وهو الذي بدأت الجماعة خطوات جدية وفعلية في تنفيذه- بتوفير ملاذات سريعة وآمنة للعناصر التي قد تخرج من تركيا وتوفير منصات إعلامية بديلة لاستيعاب العاملين في فضائيات إسطنبول وهو ما استقر الرأي على توفيره في بريطانيا، والتي بالفعل غادرت 4 أسر إخوانية كاملة إليها.




0 تعليق على موضوع "السيناريوهات المحتملة لـ«إخوان تركيا» بعد محاولات التقارب من أنقرة للقاهرة"

إرسال تعليق

Iklan Atas Artikel

Iklan Tengah Artikel 1

Iklan Tengah Artikel 2

Iklan Bawah Artikel